|
|
 |
|
|
|
بين صعدة والمناطق الوسطى..ما أشبه الليلة بالبارحة
بقلم/ كاتب/مسعد الحربي
الثلاثاء 31 أغسطس-آب 2010 06:57 ص
(ما أشبه الليلة بالبارحة) فمن يتأمل ما يجري حالياً في محافظة صعدة من أحداث ومن مؤامرة من قبل العناصر الإمامية الحوثية ضد النظام والثورة والجمهورية وأعمال تصفية للمشايخ والعلماء والشخصيات الوطنية التي تريد الامن والاستقرار والتنمية والسلم الاجتماعي مستغلة بعض التصرفات السلطوية المتقاطعة او المواقف المتذبذبة لبعض المشائخ في قراهم ومجتمعاتهم تماماً كما كان يحدث فيما كان يسمى بالمناطق الوسطى في السبعينات وحتى عام 1983 وحيث لقي المخربون فيما كان يعرف بعناصر الجبهة الوطنية دعماً لا محدود من بعض قيادات الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم حينها فيما يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وذلك لاستهداف المشائخ والعلماء والشخصيات الاجتماعية ورجال الاعمال مستغلين تصرفات بعض المشائخ ازاء المواطنين في مناطقهم وهاهو نفس الحال وذات الاسطوانة تتكرر في منطقة شمال الشمال من الوطن وتحديداً في محافظة صعدة من قبل العناصر الحوثية المتمردة الحالمة بعودة النظام الإمامي المتوكلي .. وحيث تتواصل أعمال القتل والتصفية الجسدية والنهب والتخريب من قبل هذه العناصر ضد كل صوت وطني يرتفع هناك مستنكراً أعمالها وتصرفاتها الإجرامية وتسعى للاستفراد بتلك الشخصيات واحداً تلو آخر في ظل التعامل الرخو بين المد والجزر الذي لجأت إليه بعض الشخصيات والمشائخ في التعامل مع تلك العناصر الحوثية والتي لجأت إلى تطبيق سياسة "فرق تسد" التي انتهجها النظام الإمامي العنصري البائد لضرب القبائل بعضها ببعض وإثارة الفتن والخلافات فيما بينها البين من أجل إنهاكها وصرفها عن مقاومته والوقوف في وجه طغيانه ولكي تبقى السيطرة والسطوة قائمة له وهو ذات النهج الخبيث الذي نرى أذيالهم (الحوثيين) يطبقونه بحذافيره ضد أبناء صعدة وقبائلها وشيوخها متدثرين بشعارات عنصرية ومذهبية مقيتة لطالما قاومها شعبنا وثار من أجل اقتلاعها من واقعه منتصراً لإرادته في الثورة والحرية والإنعتاق من حكم الكهنوت الإمامي المتخلف.
ولهذا فإن على أبناء صعدة إدراك مرامي وأهداف هؤلاء الإماميين العنصريين الجدد وما الذي يريدون الوصول إليه بزرع الفتنة ونشر الدسائس فيما بينهم أو باستغفالهم بالادعاء بأنهم مع هذا الطرف ضد الطرف الآخر مستغلين أي خلافات او تباينات ولكنهم في حقيقة الأمر يستهدفون الجميع ويريدون الاستفراد بهم واحداً تلو آخر وحينها سيجد بعض مشائخ صعدة وشخصياتها ممن اعتقدوا او توهموا بأنهم بعيدين عن استهداف هذه العناصر الحوثية وإجرامها ولو إلى حين بأنهم مخطئون وأنهم سيرددون ذلك المثل القائل (لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض) مالم يوحدوا صفوفهم ويفوتوا الفرصة على زرع الفتنة فيما بينهم والتصدي لهذه العناصر الشريرة التي تريد ان تجعل من واقع صعدة جحيماً ومصيدة لكل خصومها! او منطلقاً لتحقيق أوهامها البائسة والمريضة والتي لن يكتب لها النجاح وستتبدد على أيدي كل الوطنيين المخلصين لوطنهم وثورته ونظامه الجمهوري. |
|
|
|
|
 |
 |
|
|
|
| تعليقات:
|
1) الاسم: الكردي أخطأت استك الحفرة يامسعد هكذا تضرب العرب الأمثال فالفرق كبير والبون شاسع فما كان يبشر به الرفاق هو حكم حزبي من أساسياته ومبادئه الغاء الاله تبعا لماركس وهو ما كان ينبذه المسلم بفطرته السليمة ولم يكن هناك تأريخ أو أرث سلطوي يبحثون عن استرجاعه بخلاف الحوثي الذي يحن الى إرث عبدالله بن حمزة مغلفا بثأر الخميني الهالك معتقدا الجنة تحت عمامة السيد وهي الدار التي ليس بعدها دار والتي ترخص النفوس دونها ولذلك قاوموا أكثر وأشرس مما حصل في المناطق الوسطى وسيقاومون حتى الفناء مالم تهتدي الحكومة الى تعليمهم الدين الحق وازاحة دين السرداب من عقولهم ووقف سفرياتهم الى لبنان وسوريا وايران وتايلند لدراسة الشرك والتعمق فيه فقد قاتل أسلافهم محمد عليه السلام من قبل وكانوا من أهله وما سورة المسد عنكم ببعيد
الثلاثاء 31/أغسطس-آب/2010 11:37 صباحاً
|
2) العنوان: اين تعليقي ياخبره الاسم: الكردي اين التعليق وإلا دعوا المقال بلا تعليق ولاتتعبوا خلق الله معكم بزعم صحافة حرة
الثلاثاء 31/أغسطس-آب/2010 10:39 مساءً
|
3) العنوان: السعودية الاسم: سهيل اليماني كلام حق يراد به باطل ... أخطأت ياأستاذي العزيز بالمقارنة التي من شأنها فتق الجراح القديمة وإثارة النعرات والإنقسامات في وقت نحن باجة الاصطفاف الوطني والتوحد أمام الفجائع التي يتعرض لها وطني الحبيب...
الأحد 05/سبتمبر-أيلول/2010 10:32 مساءً
|
|
|
|
|
 |
|
|